أهلا، أنا علي مازري

مؤسس دار النجاح ومؤلف برنامج “أكاديمية الحياة”

لقد مضت عشريتين من الزمن وأنا أساعد الناس على تحسين حياتهم وتحديد أهدافهم في الحياة وامدادهم بالوسائل والاستراتيجيات لتحقيقها على أرض الواقع، وعملت جاهدا أيضا لمساعدتهم في حياتهم العملية وبدء مشاريعهم الخاصة. لقد كنت الناشر للكثير من الأعمال الناجحة من الكتب والتقارير والأقراص المدمجة والنشرات. لقد ساعدت الآلاف من الناس في جميع أنحاء البلاد.

 أنشط في مجال النشر والتسويق منذ سنة 1992، وقد كان لمختلف أعمالي وبرامجي خلال هذه السنوات الفضل في مساعدة الكثيرين لتحقيق أهدافهم سواء منها المادية أو المعنوية.  منذ سنين طويلة وأنا أعمل من أجل مساعدة الآخرين على الالتزام بإتقان كل مجال من مجالات حياتهم من خلال التطوير الذاتي، بما في ذلك الصحة واللياقة البدنية والعقلية والعلاقات والحرية المالية وبدء نشاطات تجارية عبر الإنترنت.. الخ.

 من مواليد 1 جانفي 1971 بالجزائر العاصمة، وخريج جامعة باب الزوار. أفضل الأرقام عندي هو الرقم 1، فهو رفيقي وهدفي منذ ولادتي. فكما تلاحظون، فالرقم 1 يتكرر ثلاث مرات في تاريخ ميلادي، وكنت بفضل الله تعالى تقريبا دائما الأول في مختلف مراحل دراستي. أعمل قدر استطاعتي أن أكون الأول في كل مجالات الحياة، سواء منها الدينية أو الدراسية أو المهنية.

 أحب ممارسة الرياضة بمختلف أشكالها، وتسلق الجبال وقضاء معظم أوقات فراغي في أحضان الطبيعة، لأنني أجدها المكان المناسب للتفكر والالهام والابداع. أحب كثيرا ركوب الدراجة الهوائية التي أستعملها يوميا في معظم تنقلاتي، كما أعشق التجوال بالدراجة أيام العطلل وفي نهاية كل أسبوع (من بين أهدافي السنة المقبلة ان شاء الله تعالى هو زيارة كل ولايات الوطن بالدراجة).

 وهبني الله حب القراءة والمطالعة، فعلى مر السنين استهلكت مئات الكتب في كل الفنون وعن أي شيء يمكنه أن يحسن نوعية حياتي، في مواضيع مثل: التطوير الذاتي، والأعمال التجارية، والتسويق، والصحة واللياقة، والعلاقات ، والعواطف. وطبعا كل ما يتعلق بالايمان والعبادات والأخلاق.

منذ صغري وأنا أحاول دائمًا أن أسعى للتطوّر والرقي في حياتي وعملي، لديّ شغف كبير في التعلّم وتحسين العمل والوصول إلى مستويات أعلى من الدقة والإتقان. الجري وراء الأفضل هي واحدة من هوايات العمل المفضلّة لدي. لقد أنعم الله عليّ وتعلمت وحققت الكثير منذ صغري، ومن واجبي الآن أن أشكر نعمة الله وأخدم الآخرين والوطن قدر المستطاع.

أشكرك على الوقت الذي قضيته في قراءة هذا، وأنا أتطلع إلى الحصول على فرصة لخدمتك!

أهدافنا

نركز في دار النجاح على تحقيق الأهداف التالية:

نجتهد في نشر المفيد والنافع سواء في الدنيا أو الآخرة، والتركيز على الجانب العملي والتطبيقي. كما تمتاز جميع برامجنا بالتبسيط والاختصار والترتيب والتنظيم، والاتقان والتحسين المستمر.

وقد قمنا في دار النجاح بإعداد مجموعة كاملة ومتكاملة من المنتجات والخدمات الضرورية لتلبية حاجات ومتطلبات النجاح في كل المجالات.

نعمل أيضا على نشر الوعي من خلال المنتجات والخدمات التي نرى أنها تسهم في تعريف الإنسان بحقيقة وجوده وغايته في الحياة والطريق الذي يجب أن يسلكه ليصل الى مبتغاه.

كما نسعى أن نساهم في زرع حب العلم والعمل واحياء روح المبادرة في الشباب، واعادة الامل والفرحة والسعادة للناس، وتنشئة جيل صالح عامل من أجل مصلحة دينه ووطنه.

نعمل جاهدين عبر موقع دار النجاح على نشر كل ما يُساعدك على تطوير ذاتك على المستوى الشخصي والمهني. في هذا الموقع تستطيع أن تقرأ عن السعادة والحياة والصحة وتطوير الذات والعلاقات وغيرها من الموضوعات المفيدة.

نعمل كذلك على تقديم منتجات وخدمات ذات جودة عالية تسهم في التنمية الشاملة لبلادنا والمساهمة في بناء وخدمة الوطن.

قالوا عنا

أعضاء دار النجاح

أود أن أشكركم على كل ما قدمتموه من أفكار ونصائح ودروس ومفاتيح وهدايا قيّمة لا تقدر بثمن. برنامج النجاح والسعادة يدل على عبقريتكم وعلى مدى حرصكم لتقديم يد المساعدة الى كافة الناس، انه برنامج رائد، شكرا.

لزهر بوغرزي

ميلة

البرنامج رائع جدا ومفيد حقا، لقد أيقظ هذا البرنامج في نفسي الإرادة النائمة من وقت طويل وبعث في روح الحياة الجميلة، حيث أنني أفقت من غيبوبة الكسل والخمول التي كنت أعيش فيها، عرفت ما أريده من الحياة، كما انني بدأت أعتاد على التنظيم في وقت كنت أعيش فيه بين براثن الفوضى واللامسوؤلية. أشكر الله تعالى الذي مكنني من التعرف عليه، وأشكرك سيدي على مجهودك.

فوزية شنانفة

باتنة

ان برنامج النجاح والسعادة من أجمل وأفضل البرامج التي مرت بي. لقد ساهم في تغيير حياتي الدراسية والمهنية من أسوأ الى أحسن. وجدت في برنامج النجاح والسعادة كل ما حلمت به في حياتي، وهداني الى الطريق الصحيح.

بشير راتني 

تيزي وزو

دار النجاح في أرقام

عضو

مسجل

ولاية

سنة

انضم الينا

 اتخذ الخطوة الأولى لتحقيق نجاحك الخاص وأنظم الى فريق الناجحين، وسنعمل سويا لتحقيق الأهداف التي تحلم بتحقيقها.